أهمية بواجي السيارة وموعد تغييرها

08/04/2021

بواجي السيارة أو شمعة الاحتراق في السيارة يصل طولها إلى عشرة سم، فهي تعمل على توليد الشرارة التي تحتاجها السيارة لكي تُشعل خليط البنزين والهواء.
تُعد البواجي من قطع السيارات واللازمة في السيارة، ولكنها تحتاج دائمًا للتغيير والتحديث، وذلك لتعرضها لأضرارٍ كثيرةٍ مثلها مثل باقي أجزاء السيارة، وأحيانًا يتوجب تغييرها وذلك للحفاظ على سلامة السيارة.

أهمية بواجي السيارة 

للبواجي أهمية كبيرة وفوائد كثيرة لا يمكن الاستغناء عنها في أي سيارة، ومن هذه الفوائد أن البواجي تحدد مسافات السفر التي تقطعها السيارة، فبعضها مصمم لقطع مسافات تصل إلي 100000 كيلو متر، والبعض الآخر مصمم لقطع مسافاتٍ أقل من ذلك، ويتوجب على سائق السيارة معرفة أن الحالة  العامة للبواجي تُشكل تأثير قوي على أداء المحرك، حيث إن البواجي أو ما تعرف باسم شمعة الاشتعال تقل كفائتها عندما يكثر سائق السيارة من استخدامها ويترتب على ذلك تعطيل المحرك.
يقع مكان البواجي في وسط المحرك الذي يعرف بأنه غرفة الاحتراق، حيث أن الهواء والوقود يدخلون إلى المحرك ويمر الهواء على فلتر لكي يمنع دخول الشوائب، فيحدث خليط من الوقود والهواء داخل المحرك فتصدر البواجي شرارةً مع هذا الخليط الذي يوجد بالمحرك فيؤدي إلى الاشتعال، بالإضافة إلي قوة الضغط الداخلية للمحرك فيحدث احتراق قوي يكاد أن يصبح انفجارًا، كما أن البواجي يلزم أن يكون لها مواصفاتٌ معينة وذلك لأنها تتعرض إلي درجات حرارةٍ عالية، والتي من الممكن أن تصل إلي 3000 درجةٍ مئوية.


أنواع شمعات الإحتراق البوجيهات

توجد أنواع من البواجي لديها إجهادات الضغط والصدمات، وذلك لكي تتحمل الضغط العالي ودرجة الحرارة العالية داخل المحرك، ومن أنواعها:
النوع الأول: وهو شمعات الاحتراق صاحبة الرأس الواحد، ويوجد منها الساخن والبارد، والاختيار بينهم متوقفٌ على نوع السيارة.
النوع الثاني: وهو شمعات الاحتراق صاحبة الرؤوس الكثيرة والتي تستخدم لكي تقوي الشرارة التي تصدر من البواجي، وأيضًا لتتم عملية الاحتراق الكامل داخل المحرك؛ وكما وضحنا في النقطة السابقة أنه يتم اختيار البواجي وفقًا لنوع السيارة، لذلك يراعي صاحب السيارة تركيب البواجي المناسبة لها، لأنه إذا كانت البواجي غير سليمة أو غير مناسبة سيحتاج صاحب السيارة إلى تغييرها كل فترة.


موعد تغيير البواجي في السيارة

البواجي  لها عمر افتراضي في السيارة، لذلك يجب على صاحب السيارة الاهتمام بميعاد تغييرها، حيث أكد الخبراء المتخصصين في مجال السيارات على وجود عمرٍ لبواجي السيارة كما هو الحال بالنسبة للأجزاء الأخرى الحيوية المتواجدة في السيارة، ففي حالة حدوث أي ضرر للبواجي سيؤثر ذلك بالسلب على محرك السيارة ويجعله لا يستطيع العمل بشكلٍ جيد، فمع حدوث انفجار داخل أسطوانات المحرك أو ما يعرف باسم غرفة الاشتعال، قد تقل أيضًا كفاءة البواجي ويقل عمرها الافتراضي.
كما أن قيادة السيارة لمسافات طويلة تؤدي أيضًا إلى ارتفاع معدل استهلاك الوقود، فيتعين على صاحب السيارة تغيير البواجي.
هناك أيضًا حالاتٌ أخرى تستلزم تغيير البواجي، ومنها: (إيجاد صعوبة وقت تشغيل المحرك وبطئ في الانطلاق - توقف السيارة بصفة متكررة أو تقطيع في حركتها أثناء السير - ملاحظة خروج عادمٍ أسود اللون من شكمان السيارة)، والحالة الأخيرة تكون نتيجة لعدم احتراق الوقود بالكامل داخل محرك السيارة، وذلك بسبب أن كمية الهواء في المحرك تزيد عن كمية الوقود.
من الأسباب التي تستوجب تغيير البواجي أيضًا هي الاهتزازات في المحرك خلال الضغط على بدال الوقود، وارتفاع درجة المحرك.

الزيت الذي يظهر على البواجي

عندما يري صاحب السيارة دخانًا أزرقًا خفيفًا أثناء تشغيله للسيارة، يجب عليه العلم بأن سبب ظهور الزيت على البواجي هو تلف في جلود البلوف وأنها تحتاج إلي تغيير.
يمكن لصاحب السيارة أيضًا تغيير البواجي بنفسه، فأولًا يتم تحديد المكان الذي من خلاله يتسرب الزيت، ثم يفتح صاحب السيارة المسامير ويقوم بإزالة غطاء البلوف.
أحيانًا ما يتواجد الزيت على السلك الثالث للبواجي، وهذا يوضح أن هناك ضررًا أصاب الربلة، وعندما يحدث ذلك يتعين على صاحب السيارة شراء طقم شمعات احتراق جديد، وكساء للبلوف من الجهة اليمنى، ويستحسن أن يستبدل البلف ببلفٍ آخر جديد مصنوع من الحديد لكي يتحمل أطول فترة ممكنة.

وظيفة أسلاك البواجي 

أسلاك البواجي تُعتبر أداةً بسيطةً، إلا أن وجودها في محتويات المحرك يعد من الأشياء الأساسيةٌ والضروريةٌ، ومن أهميتها أنها: 
هي المسئولة عن تحمل الجهد العالي الناتج عن لفائف الاشتعال عندما تتعرض إلي الاهتزاز والحرارة، حيث إن الكربون الذي يوجد بداخل الأسلاك ينخفض ويحد من التوصيل بين اللفائف لأجل الحصول على أفضل أداء للمحرك.
أي ضرر يصيب الأسلاك يؤثر على المحرك، مما يسبب عدم انتظام دورته، بالإضافة إلى فقد القدرة على الاشتعال وانخفاض نسبة استهلاك الوقود وضعف الاشتعال في أسطوانة من أسطوانات المحرك، ويتم التعرف على ذلك عن طريق انبعاث الهيدروكربون بكثرةٍ وأيضًا عن طريق إيجاد تداخل في الراديو الخاص بالسيارة.