في قسم بطاريات هايبرد صيني اصلي وكالة مستعمل خلايا في اوتو بيب سوق السيارات وقطع الغيار تجدون العديد من الإعلانات من قبل الأفراد والتجار , تصفح وقارن واختر الذي يناسبك مباشرة , تتوفر خاصية الفلترة للوصول إلى طلبك بسرعة كما بإمكانك إستخدام البحث الحر أعلى الصفحة .
نبذة عن بطاريات الهايبرد
بطاريات الهايبرد أو الهجينة هي البطاريات التي تستخدم محركينِ في نظام تشغيلها "المحرك الكهربائي ومحرك الاحتراق الداخلي"، ويشهد هذا النوع من البطاريات إقبالا كبيرا على شرائها؛ لأنها توفر استهلاك الوقود بشكل كبير وترفع كفاءة أي سيارة، الأمر المهم بالنسبة لمعظم السائقين.
ونحاول إلقاء الضوء خلال السطور الآتية على هذه البطاريات والتطرق إلى مكوناتها وإيجابياتها وعيوبها وآلية عملها، وذلك على النحو الآتي:
مكونات بطاريات الهايبرد
البطاريات الهجينة تتكون من أجزاء أساسية وهي:
- محرك البنزين الذي لا يختلف كثيرا عن محرك السيارة العادية، ولكنه يتميز بصغر حجمه وتقنياته العالية التي تقلل الانبعاثات وتزيد كفاءة السيارة.
- خزان الوقود الذي يحفظ الطاقة عندما تسير السيارة.
- المحرك الكهربائي الذي يأخذ الطاقة اللازمة من البطاريات ويقوم بتزويد البطاريات بالطاقة.
- المولد الذي يشبه المحرك ولكنه ينتج الطاقة الكهربائية.
- ناقل الحركة لا يختلف كثيرا عن ناقل الحركة في السيارة التقليدية.
إيجابيات بطاريات الهايبرد
إنَّ البطاريات الهجينة توفر الوقود لأنها مزيج بين محركات الاحتراق الداخلي التقليدية والمحركات الكهربائية التي تساعد في تقليل استهلاك الوقود، غير أنه عند إيقاف السيارة يقف المحرك تماما؛ ما يوفر كثيرا من الوقود.
وتتميز هذه البطاريات بأنها صديقة للبيئة لأنها تعتمد على الشحن الذاتي، وتقلل انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون الملوث للهواء، ولا تختلف صيانة هذه البطاريات عن السيارة العادية، ولكن لها عمر افتراضي معين، حيث يمكن صيانتها كل ثلاث أو أربع سنوات حسب الاستخدام.
سلبيات البطارية
من سلبيات البطارية أن عمرها في الدول التي درجة حرارتها مرتفعة صغير جدا، حيث إن عمر البطارية العادي قد يصل إلى خمسة عشر عاما أما المناطق الحارة فإن عمر البطارية قد يصل إلى عشر سنوات؛ ما سبب مشكلات كبيرة؛ لذلك لجأت الشركات المصنعة إلى تبريد السيارة عن طريق السائل، وهذا الأمر بدأ في عام 2018؛ ما جعل عمرها طويلا في الدول والمناطق الحارة وكذلك الدول والمناطق الباردة.
والسبب الرئيس في ذلك أن التبريد الهوائي يجعل درجة حرارة البطارية متوسطة، في حين تبريد البطاريات عن طريق السائل يجعل درجة الحرارة ثابتة ولا تتغير، حيث يتكيف السائل مع درجة حرارة البطارية، ويختلف تبريد البطاريات حسب الشركة المصنعة، فيمكن التبريد بالسائل أو الهواء أو كليهما.
ومن الأمور التي كانت تسبب إزعاجا كبيرا لدى السائقين أن البطاريات كانت تأخذ حيزا كبيرا داخل السيارة، ولكن باتت الآن تأخذ حيزا صغيرا منذ عام 2018، حيث تم استخدام بطاريات الليثيوم التي تخدم لفترة أطول وحجمها صغير وأخف في الوزن، على العكس من الجيل الأول للبطاريات الذي كان مصنوعا من معدن النيكل.
وهناك أمر آخر يُقلق السائقين وهو سعر البطارية الغالي جدا مع مرور الوقت فسعر البطارية يختلف حسب الشركة الصانعة، غير أنه بعد 10 سنوات يبدأ أداء البطارية يقل وكفاءتها تقل، وهذا الأمر طبيعي لأن جميع البطاريات تفقد كفاءتها مع مرور الوقت؛ ولكن الشركات الصانعة بدأت تعمل على تطوير تكنولوجي البطاريات، بالتالي تتغير تقنية البطاريات من فترة لأخرى.
ولكن يجب التطرق إلى أمور مهمة في هذا الأمر وهي في حال وجود عطل في البطارية يمكن أن تسير السيارة بالوقود كالسيارة العادية؛ لذلك ينصح بشراء السيارات بعد عام 2018 لأن تكنولوجي السيارات الهجينة اختلف اختلافا كبيرا عن ذي قبل.
آلية عمل البطاريات
إنَّ تكنولوجي بطاريات الهايبرد مثل محرك السيارات العادية، ولكن الاختلاف أن الهايبرد بها بطارية تمول السيارة بالكهرباء والبنزين لتوفير الطاقة إلى نحو 50%، وبها محركان "محرك احتراق داخلي ومحرك كهربائي" يعملان بالتوازي مع بعضهما أو بالتسلسل، كل محرك على حدة، ويقوم محرك البنزين بتحريك السيارة وتوليد الطاقة الكهربائية لتخزينها داخل البطارية، لتشغيل المحرك الكهربائي الذي يقوم بدوره وهو منح القوة اللازمة للسيارة.
واختلفت تكنولوجي الهايبرد أو الهجينة عن قبل؛ ما أحدث تطورا كبيرا في آلية عملها، حيث إن البطاريات تتم إعادة شحنها تلقائيا أثناء القيادة؛ ما يعني أن السيارة لن تتوقف في منتصف الطريق، وبشكل عام في حال السير والقيادة بهدوء فإن المحرك الكهربائي هو الذي يعمل وفي حال الإسراع فإن محرك الاحتراق الداخلي هو الذي يعمل لإضافة قوة إضافية للسيارة.