إن الحصول على تأمين جيد لا يلزم أن تكون خبيرًا في التأمين، فهناك عدد من النصائح التي إذا اتبعها أي شخص سيحصل على أرخص تأمين سيارة سنوي ممتاز .
يجدر بالذكر أن التأمين السنوي الذي يحصل عليه القائم بالشراء هو أمر ذو ضرورة قصوى، لأنه يوفر على المستخدم أموال طائلها كان ليدفعها سنويًا على سيارته، وهي التي تأتي في صورة نفقات القسط، الوقود، عمليات الإصلاح واستبدال قطع الغيار، والرسوم التسجيلية، وفي بعض الأحيان تتمثل النفقات في المواقف، وما إلى ذلك بما يتضمن التأمين.
هناك آراء تقول بأن ما تكلفه السيارة وحدها من مصاريف يتعدى المصاريف الكاملة للمنزل، وبالتالي أي فرصة للاقتصاد في النفقات على المستخدم أن يغتنمها للتخفيف من ذلك العبئ، والعودة بالفائدة على المالك الذي سيستغل هذه الأموال التي وفرها في متطلبات الحياة الأخرى.
وعلى ذلك يستلزم الأمر اجتهاد المالك في حيازة أكثر التأمينات اقتصادًا للأموال، غير أن هذا يلزم الاحتراس، فليس كل رخيص جيد، كما أن أعلى تأمين في السعر لا يفترض كونه الأفضل على أي حال، وإنما ينبغي التحلي بالدقة والحكمة في اختيار التأمين المناسب من حيث سعره وما يقدمه من خدمات في الآن نفسه، وتبعًا لاستكشاف السوق، والخبرة الواسعة فيه، توجد نصائح إذا استرشد المالك بها حصل على أنسب تأمين من حيث السعر والخدمة.
1- البحث الكثير
إن العلاقة بين البحث وتوفير الأموال في ذلك الصدد هي علاقة طردية، فكلما بحثت أكثر وفرت أكثر، وعملية البحث في عصر التكنولوجيا والإنترنت لم تعد المكلفة من حيث الوقت والجهد، يكفيك أن تتصفح المواقع المختلفة بما فيها السوشيال ميديا والحصول على المعلومة بسرعة فائقة وبراحة تامة دون الحاجة لزيارة كل مكان على حدى، يمكنك الاستفادة من هذا الأمر في منح نفسك الوقت المناسب للتفكير واتخاذ القرار حيال التأمين، وذلك بعد أن تتعرف على كافة المعلومات التفصيلية والعروض المقدمة والأسعار، فإذا وجدت العرض الذي يناسبك لا تتردد في مهاتفة شركة أخرى تمنح عرضًا مماثلًا أو قريبًا من الذي حصلت عليه، وأن تخبرك بأنك وجدت العرض الذي يناسبك، ومن ذلك تتفواض بشأن الحصول على عرض أفضل منه.
2- أن تمتنع عن الشراء طالما أنك لا تحتاج
توجد فائدة كبيرة لهذه النصيحة، فالتأمين يتضمن عدد من الخدمات منها ما قد تكون في غنى عنه، بل إنك قد تكون في غنى عن معظمه، مثال على ذلك: أن هناك تأمينات فضية، وأخرى ذهبية، الفرق أن الذهبي يقدم مزايا ليست موجودة في الفضي، منها أنه سينجدك في حالة أنك علقت في أحد الطرق الموحلة، وتأمين ضد الحوادث في الدول المجاورة، والحصول على تعويض في حالة أنك فقدت أغراض خاصة ذات نفاسة بالنسبة لك، وهذه تعتبر ميزات بالفعل رائعة ومغرية، غير أنك – كمستخدم – إذا كنت لا تنطلق بسيارتك في طرق موحلة، ولا تصطحب معك في رحلاتك أشياء ذات قيمة نفيسة بالسيارة، فليس هناك احتياج بالتالي لذلك التأمين الذهبي، إذ أنت ستنفق أموالًا طائلة ثم لا تحصل منها على شيء، والحالة هذه، قم باختيار التأمين الفضي، فهو يكفي ويوفي.
3- الكماليات
هناك شركات تقوم بإغراء المشتري ببعض الميزات الإضافية فوق التأمين، يتمثل بعضها في منحك سيارة بديلة عن سيارتك إذا كانت قيد الصيانة لفترة ما، أو أن تعطيك تعويض عن الأضرار من حادث مروري، وهذه الميزات لا نقول بأنها ليس ذات قيمة أو عديمة النفع، لكن الأفضل أن تدفع تأمين للإصابات البشرية، أما السيارة البديلة فهي مسألة تحتاج بعض التفكير، والقرار بين يديك في النهاية.
4- الثمن العالي لا يعني بالضرورة خدمات أفضل
فحيث ترى شركات التأمين أن مستخدمي السيارات من ميسوري الحال – في المتوسط- فهي تستخدم معهم هذه الورقة: ادفع أكثر تحصل على تأمين أفضل، وهي تعمد إلى حساب القيمة الإجمالية للسيارة، ثم تقوم بإعطاء السيارة تكلفة أعلى في حالة أنها تعرضت لحادثة تسببت في تعطلها بشكل حاسم ولم تعد تنفع للعمل، يجدر بالذكر أن إلغاء السيارة لا يلزمه إلا وقوع حادث كارثي للسيارة –إن نجوت منه بالأساس- فلا ينبغي أن يتم إلغاء سيارتك مقابل الحصول على قيمة إضافية منخفضة للغاية، وتفسد السيارة وتصبح بلا رجاء في حالة وقوع كارثة طبيعية أو أنها احترقت بالكامل، فهذه حالات يندر وقوعها، يمكن القول بأن الشركة في هذه الحالة تستغل طمع المالك، وهي تجعل منه ساذجًا إن لم نخطئ التعبير، لأن سيارتك إذا كانت قيمتها – بعد الإلغاء – تقدر بـ25 ألف دولار على سبيل المثال، ومنحتك الشركة تعويضًا عنها بـ28 ألف، سيعجبك هذا بالطبع، ليكون صافي ربحك هو مبلغ 3آلاف دولار، في الوقت الذي تكون السيارة قيمتها – في حالة أنها غير ملغية – 40 ألف دولار، فانظر كيف خدعك الشركة وأعطتك تعويضًا بخسًا للغاية!.
5- أن تلتزم بدفع تكلفة التحمل
المعني بهذه النقطة أنك في حالة كنت المتسبب في وقوع حادث أو ضرر للسيارة، عليك أن تقوم أنت بدفع تكلفة التحمل الذي يدخل ضمن ثمن الصيانة، يتم تحديد الثمن تبعًا للسعر الإجمالي لسيارتك، ونجد أن عدد من الشركات يعمل على رفع تكلة التأمين الألية مقابل تقليص تكاليف التحمل، وليس من الصواب أن تغريك مثل هذه العروض، لأنها تعود على المالك بالخسارة وليس الربح الذي تزعمه الشركة (تحتال عليك به)، فإذا كانت قيمة التأمين الأصلية 600 دولار مثلا، وتم رفعها إلى 700 نظير تقليص تكلفة التحمل من 150 إلى 100 دولار، من المضحك القول بأنك ستعوض أمولك، ومن المضحك أكثر أنك –وفقًا لهذه العملية- ستكون رابحًا بعد الحادث الثالث!.
ومن هنا عليك أن تتحمل أنت تكلفة التحمل كما هي دون الموافقة على أي من عروض الاحتيال هذه.